الحزن يخيم على نجوم الإسماعيلي القدامى بعد توديع الدوري الممتاز
الرياضة اليوم
الحزن يخيم على نجوم الإسماعيلي القدامى بعد توديع الدوري الممتاز
حالة من الحزن الشديد خيمت على نجوم الإسماعيلي السابقين، بعدما تأكد هبوط الدراويش إلى دوري المحترفين عقب خسارته الأخيرة أمام وادي دجلة واحتلاله المركز الأخير في مجموعة الهبوط بالدوري الممتاز.
وطالب فوزي جمال، نجم الإسماعيلي السابق، بضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن هبوط الفريق إلى دوري المحترفين، مؤكدًا أن ما حدث للنادي يُعد نتيجة تراكمات وأخطاء امتدت لسنوات.
وقال فوزي إن المجالس السابقة إلى جانب ما يحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان لها دور كبير في تراجع أوضاع الإسماعيلي وهبوطه هذا الموسم.
وأضاف نجم الدراويش السابق أن الإسماعيلي نادٍ كبير وله جماهيرية وتاريخ لا يستحقان ما وصل إليه الفريق، مطالبًا باتخاذ قرارات عاجلة لإنقاذ النادي وإعادة الاستقرار إليه خلال الفترة المقبلة.
واختتم فوزي جمال تصريحاته بالمطالبة بإلغاء الهبوط في الموسم الحالي، مع تطبيق نظام دوري المجموعتين بداية من الموسم المقبل، من أجل منح الأندية فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها.
وأكد سيد عبدالرازق، نجم الإسماعيلي السابق، أن الكرة المصرية أصبحت تعاني من غياب الاحتراف الحقيقي، واصفًا الوضع الحالي بأنه “انحراف وليس احتراف”.
وأشار عبد الرازق إلى أن هبوط الإسماعيلي جاء نتيجة غياب المحاسبة داخل النادي، مؤكدًا أن الأزمة داخلية ويتحمل مسؤوليتها كل من تولى إدارة النادي منذ عام 2016، مضيفًا أن كثيرين استفادوا من العمل داخل الإسماعيلي وكأنهم يعملون في الخليج.
وأوضح أن هناك أطرافًا حاربت رموز الإسماعيلي في المجالس السابقة وسعت لإبعادهم عن النادي، معتبرًا أن رحيل عائلة العثمانيين كان نقطة التحول وبداية الانهيار الحقيقي للدراويش.
وشدد على أن الإسماعيلي تأسس بجهود البسطاء، وأن هبوطه سيتسبب في حالة حزن كبيرة لجماهير المحافظة، معربًا عن أمله في إلغاء الهبوط خلال الموسم الحالي.
وأضاف عبد الرازق أن الإسماعيلي نادٍ ملكي له تاريخ كبير، ولا يمكن دمجه مع أندية الشركات، منتقدًا ضعف قيمة اشتراكات النادي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الاستعانة بأبناء الإسماعيلي المخلصين، خاصة من ساهموا في الموسم الماضي، من أجل إعادة الفريق إلى الدوري الممتاز، مع أهمية اختيار إدارة تمتلك الانتماء الحقيقي والقلب المحب للنادي.
وأكد محمد صبحي حارس الإسماعيلي السابق، أن النادي يدفع حاليًا ثمن سنوات من تجريف الفريق والتفريط في لاعبيه المميزين، مشيرًا إلى أن هذا النهج كان من أبرز أسباب الأزمة الكبيرة التي يمر بها الدراويش.
وأوضح صبحي، أن مجلس إدارة الإسماعيلي السابق برئاسة يحيى الكومي يتحمل جزءً كبيرًا من مسؤولية الوضع الحالي، بسبب القرارات التي ساهمت في تراجع النادي ودخوله في أزمات متلاحقة.
وشدد حارس الدراويش السابق على ضرورة محاسبة كل من تسبب في انهيار النادي، مؤكدًا أن الإسماعيلي لا يستحق ما وصل إليه من تراجع بعد تاريخه الكبير وجماهيريته العريضة.
وأضاف أن القوة الحقيقية للإسماعيلي كانت وستظل في جماهيره الوفية، التي تساند النادي في أصعب الظروف، مطالبًا بضرورة استعادة الاستقرار الإداري والفني من أجل إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.
فيما أعرب صبري المنياوي مدير الكرة السابق بالإسماعيلي، عن حزنه الشديد بعد هبوط الفريق إلى دوري المحترفين، مؤكدًا أن ما حدث أصابه بألم كبير، قائلاً: “قلبي بيتقطع عندما رأيت على الشاشة هبوط الإسماعيلي”.
وأوضح المنياوي، أن الأزمة الحالية التي يعيشها النادي هي نتيجة تراكمات امتدت على مدار آخر خمس مواسم، مشيرًا إلى أن مجالس الإدارات المتعاقبة لم تكن على المستوى المطلوب لإدارة نادٍ بحجم وتاريخ الإسماعيلي.
وأشار إلى أن الراحل عثمان أحمد عثمان كان رمزًا كبيرًا في تحقيق الإنجازات سواء مع الإسماعيلي أو المقاولون العرب، مؤكدًا أن النادي يفتقد حاليًا للإدارة القادرة على إعادة الاستقرار والنجاحات.
وطالب المنياوي وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب محافظ الإسماعيلية، بالتدخل السريع لإيجاد حلول جذرية لأزمة النادي، من أجل إنقاذ الدراويش من الوضع الصعب الذي يمر به.
وأكد أن الأزمة المالية كانت السبب الرئيسي وراء تراجع نتائج الإسماعيلي خلال الموسم الحالي، موضحًا أن لاعبي الفريق لا يحصلون على مستحقاتهم المالية بالشكل الذي يحدث في باقي أندية الدوري، وهو ما أثر بشكل مباشر على الأداء والنتائج.




