yalla shoot

رسالة ميسي إلي أنشيلوتي بشأن نيمار تعيد الجدل حول قائمة البرازيل بالمونديال 2026

عاد اسم نيمار إلى دائرة الاهتمام قبل كأس العالم 2026 بعد تصريحات ليونيل ميسي التي طالب خلالها بوجود النجم البرازيلي ضمن قائمة منتخب البرازيل في البطولة المقبلة، وهي التصريحات التي جاءت في وقت يواصل فيه الحديث حول مستقبل عدد من النجوم الكبار مع منتخباتهم الوطنية مع اقتراب النسخة التي قد تكون الأخيرة لهم على الساحة الدولية.

علاقة طويلة بين ميسي ونيمار خلفت موقفًا واضحًا قبل المونديال

تحدث ميسي عن نيمار خلال ظهوره في برنامج إعلامي، مؤكدًا أن اللاعب البرازيلي يظل واحدًا من أفضل اللاعبين في العالم مهما كانت حالته الفنية الحالية، كما أشار إلى أن وجوده في كأس العالم سيكون مهمًا لكرة القدم وللمنتخب البرازيلي بسبب القيمة التي يمثلها داخل الملعب وخارجه.

ويملك الثنائي علاقة قوية بدأت خلال سنوات اللعب معًا في برشلونة ثم باريس سان جيرمان، وهو ما منح تصريحات ميسي بعدًا شخصيًا واضحًا، خاصة مع تأكيده أنه لا يستطيع الحديث عن نيمار بحياد كامل بسبب الصداقة التي تجمعهما منذ سنوات طويلة.

غياب نيمار عن البرازيل يفتح باب التساؤلات قبل قرارات أنشيلوتي

لم يشارك نيمار مع منتخب البرازيل منذ أكتوبر 2023، كما لم يقم المدرب كارلو أنشيلوتي باستدعائه منذ توليه المهمة الفنية في مايو 2025، وهو ما جعل فرص عودته تبدو محدودة حتى الآن، رغم استمرار اللاعب في تقديم أرقام جيدة نسبيًا مع سانتوس خلال عام 2026.

وسجل نيمار خمسة أهداف وصنع ثلاثة أخرى خلال 12 مباراة مع فريقه، إلا أن الإصابات استمرت في التأثير على استمراره بالمباريات، حيث غاب عن آخر مواجهتين في الدوري، وهو ما يبقى أحد العوامل الأساسية التي قد تؤثر على قرار الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي.

السن والخبرة وحسابات الجاهزية قبل كأس العالم

يدخل ميسي ونيمار المرحلة الأخيرة من مسيرتهما الدولية، إذ يبلغ ميسي 38 عامًا بينما يبلغ نيمار 34 عامًا، لذلك ينظر كثيرون إلى كأس العالم المقبلة باعتبارها الفرصة الأخيرة للثنائي للظهور في البطولة الأكبر عالميًا، خصوصًا أن ميسي ما زال قريبًا من الاستمرار مع منتخب الأرجنتين بينما يواجه نيمار منافسة أكبر على مكانه داخل تشكيلة البرازيل.

ورغم الإشادة الكبيرة التي حصل عليها نيمار من ميسي، فإن القرار النهائي يبقى مرتبطًا برؤية الجهاز الفني للبرازيل ومدى جاهزية اللاعب بدنيًا خلال الأشهر التي تسبق البطولة، في ظل وجود مجموعة من الأسماء الشابة التي تنافس على المراكز الهجومية داخل المنتخب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى